يعقوب بن علي الزَّبيديُّ
أورد ترجمته الأستاذ الدكتور أسامة اختيار في كتابه الموسوعي (جمهرة أشعار الصقليين تحقيق ودارسة) والصادر عن دار المقتبس في بيروت سنة (1437 هـ - 2016م)
فقال:
أ ـ ترجمته([1]):
أبو يوسف يعقوب بن علي الزَّبيديُّ، والزَّبيديُّ نسبة إلى زَبيد، وهي بلدةٌ في اليمن يُنسَبُ إليها جملةٌ من مشاهير الشُّعراء والعلماء([2]).
ذكره ابنُ الصَّيرفيِّ (ت542ﻫ) في جملة شعراء اختارهم عنواناً على درجة الأدب بصقلِّيَّة قبل سقوطها بيد النُّورمان، وهذا يعني أنَّه من الشُّعراء الَّذين عاصروا مرحلة الحكم العربيِّ فيها([3]).
ب ـ شعره:
في عنوان الأريب (1/ 131 ـ 132):
ـ من الطَّويل ـ
| مَتَى تَنْقَضِـي عَنْ ناظِرَيكَ المدامِعُ | وهَذِي دِيارٌ مِنْ سُلَيمَى بَلاقِعُ؟([4]) |
| ولَمْ يَبْقَ مِنْ سَلْمَى ولا مِنْ وِصالِها | سوى زائرٍ عندَ الهُجُودِ يُطالِعُ([5]) |
| ألا بأبي تِلْكَ البَراقِعُ بَلْ بهِ | وُجُوهُ حِسانٍ غَيَّبَتْها البَراقِعُ([6]) |
| ضَعُفْتُ عَنِ الشَّكوى غَداةَ تَحَمَّلُوا | فَأَظْهَرَتِ البَلْوَى الدُّموعُ الهَوامِعُ([7]) |
| ألا ليتَ شِعْرِي والزَّمانُ مُفَرِّقٌ | أَأَيَّامُنا بالرَّقْمَتَينِ رَواجِعُ؟([8]) |
p p p